أم القيوين في 27 فبراير/ وام/ استضافت غرفة أم القيوين، اليوم، الجولة الترويجية لـ “اصنع في الإمارات”، التي تنظمها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية والغرفة، ومنطقة أم القيوين للتجارة الحرة، وذلك استعدادًا للنسخة الرابعة من منتدى “اصنع في الإمارات” المقرر عقده في الفترة من 19 إلى 22 مايو المقبل، بمشاركة أبرز الجهات الحكومية والشركات الرائدة في القطاع الصناعي.
حضر الجولة، الشيخ منصور إبراهيم المعلا، المدير التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في أم القيوين، والشيخ الدكتور عبدالله بن عيسى المعلا، مستشار وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة أسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية في الوزارة، وسعادة يوسف خلفان طحنون، نائب رئيس غرفة أم القيوين، وسعادة عائشة راشد ليتيم، رئيس مجلس سيدات أعمال أم القيوين عضو غرفة أم القيوين، وسعادة أحمد عبيد عضو مجلس الإدارة، والمهندس سالم بافرج، نائب رئيس القيمة المحلية المضافة والتنمية الصناعية في “أدنوك”، إلى جانب أعضاء غرفة أم القيوين وأصحاب المصانع والمستثمرين في الإمارة.
بدأت الجولة التعريفية بعرض قدّمه سعادة يوسف طحنون، استعرض فيه الإنجازات الاستثنائية التي حققتها غرفة أم القيوين خلال عام 2024 في قطاع الاستثمار، بدعم من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، ومتابعة سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، وأوضح أن قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة تجاوزت 15 مليار درهم، بنسبة نمو بلغت 399% مقارنةً بعام 2023.
من جانبه، أكد سعادة أسامة أمير فضل أن الإمارات حققت إنجازات بارزة في القطاع الصناعي، من خلال الإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة” مشروع 300 مليار”، حيث تحتل المرتبة الأولى في المنطقة من حيث التنافسية الصناعية.
واستعرض أهم المبادرات التي أطلقتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومنها مبادرة “اصنع في الإمارات”، التي نجحت في تخصيص فرص شراء بأكثر من 143 مليار درهم من المشتريات لصالح المصانع المحلية بنهاية عام 2024، وذلك عبر أكثر من 31 شريكًا من أعضاء برنامج المحتوى الوطني (ICV).
وأشار إلى أنه منذ إطلاق “مشروع 300 مليار” ومبادرة “اصنع في الإمارات”، تم تخصيص 20 مليار درهم من التمويل التنافسي لدعم نمو القطاع الصناعي، شملت مشاريع توسعية ومشاريع صناعية جديدة، مما ساهم في نمو مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 58.3% خلال أربع سنوات فقط. كما زادت الصادرات الصناعية الإماراتية بمستويات قياسية بقيمة 197 مليار درهم وبزيادة 68.38% .
وأضاف أنه بفضل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، بدأت العديد من الشركات في الاستفادة منها، مما أدى إلى نمو كبير في الصادرات الصناعية للدولة وتعزيز وصول المنتجات الإماراتية إلى أسواق دولية جديدة.
من جهته، تحدث المهندس سالم بافرج عن برنامج المحتوى الوطني (ICV)، الذي تشرف عليه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على المستوى الاتحادي، مؤكدًا أنه يسهم في تعزيز نمو وتنافسية القطاع الصناعي في دولة الإمارات من خلال تشجيع التصنيع المحلي، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنويع الاقتصاد، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل للكوادر الإماراتية في القطاع الخاص.
وحول “اصنع في الإمارات”، أوضح بافرج أن المنتدى المقبل، المقرر انعقاده في مايو، سيكون محفزًا للنمو، ومنصة تجمع جميع الأطراف المعنية للتعاون والابتكار وتوفير فرص جديدة للجميع.
وأشار إلى أن المنتدى سيوفر فرصة للالتقاء بأكبر المشترين في الإمارات، ومن بينهم “أدنوك”، مع تقديم الإرشادات حول كيفية الانضمام إلى سلسلة التوريد الخاصة بها، وضمان توافق المنتجات والخدمات مع المعايير العالمية.
كما قدّم السيد جونسون إم. جورج، المدير العام لمنطقة التجارة الحرة في أم القيوين، عرضًا عن الامتيازات التي توفرها المنطقة الحرة، مشيرا إلى أنها تقدم خدمات متكاملة تشمل جميع التسهيلات اللازمة لدعم قطاع الاستثمار، بالإضافة إلى توفير حوافز ومزايا إضافية عند التصنيع داخل الدولة.
ودعا جورج إلى المشاركة في منتدى “اصنع في الإمارات”، مؤكّدًا أن المنتدى سيسهم في تحقيق نمو كبير للصناعات والاستفادة للجميع.
وقدّمت كل من مريم البستكي، مدير إدارة الشراكة والاستثمار بالإنابة في قطاع المسرعات الصناعية في الوزارة، وفاطمة حوكل، مدقق برامج القيمة الوطنية المضافة في قطاع التنمية الصناعية، شرحًا مفصلًا عن منتدى “اصنع في الإمارات”، المقرر عقده في مايو المقبل، حيث استعرضتا أهم الفعاليات التي سيتضمنها المنتدى وأبرز الشراكات النوعية التي سيتم الإعلان عنها.
وأوضحتا أن المنتدى يركز على 12 قطاعًا صناعيًا رئيسيًا في دولة الإمارات، مع تسليط الضوء على مشاركة الحرف اليدوية من خلال جناح خاص للصناعات والمنتجات الحرفية الإماراتية كقطاع ذي أولوية من خلال التعاون مع وزارة الثقافة، بهدف إبراز التراث الإماراتي ودور الصناعات الإبداعية في القطاع الصناعي.
وأضافت المتحدثتان أن المنتدى يقام بالشراكة مع “مجموعة أدنيك” هذا العام لتوسيع نطاق الوصول إلى السوق، ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن أيضًا على الصعيد الدولي، بهدف تعزيز مكانة الإمارات كلاعب رئيسي في الصناعة العالمية.
واختُتمت الجلسة بمداخلة من روضة الهاملي من مركز أدنيك أبوظبي، تحدثت فيها عن مشاركة المركز في المنتدى. كما فتح القائمون على الجولة الترويجية باب الأسئلة والاستفسارات حول المشاركة في المنتدى.